المشي البطيء مؤشرا لإصابة الإنسان بالأمراض الفتاكة!!

أن سرعة خطوات الإنسان تدل على حالته الصحية على المدى الطويل، وأن بطيء المشي مؤشرا على إمكانية إصابة الإنسان في كبره بالأمراض الفتاكة.

المشي البطيء مؤشرا لإصابة الإنسان بالأمراض الفتاكة!! في دراسة حديثة أجريت مؤخراً، في جامعة “ديوك” الأميركية، والتي ربطت بين سرعة خطوات الإنسان وحالته الصحية على المدى الطويل، وكشفت عن إمكانية التنبؤ ببعض الأمراض قبل حدوثها مستقبلاً.. وأكدت الدراسة، أن «أمخاخ وأجساد الذين يسيرون ببطء شاخت بدرجة أكبر عند سن 45 عاما، مقارنة بهؤلاء ممن يسرعون الخطى. وأن الرئتين والأسنان والجهاز المناعي لمن يمشون بسرعة كانت في حالة أفضل من غيرهم. أما الكشف الأهم في الدراسة، فهو أنه منذ عمر الثالثة، يمكن أن يكون بطء المشي مؤشرا على إمكانية إصابة الإنسان في كبره بأمراض فتاكة، منها «الزهايمر» أو الخرف. ويقول الباحث الرئيس في الدراسة “لين راسموسن”، إنه قد يتم اكتشاف علامات اعتلال الصحة في منتصف العمر من خلال اختبار بسيط للمشي. واستندت هذه الدراسة إلى بيانات مستقاة من دراسة طويلة الأجل، شملت 904 أشخاص ولدوا خلال عام واحد، وتم اختبار فترات حياتهم كاملة، وآخرها عندما كان عمرهم 45 عاما. وترجع خطورة أمراض مثل الخرف، إلى صعوبة علاجها بعد اكتشافها وتملكها من الجسد، لكن الأمر يختلف في حالة التنبؤ بها مبكرًا. وراقبت الدراسة سرعة مشي مئات الأشخاص ومعدل الشيخوخة لديهم، حيث رصدت علاقة تناسب عكسي بين الاثنين، فيما أظهر تحليل بأثر رجعي أن معدل شيخوخة المخ كان من الممكن التنبؤ به عندما كان المبحوثون أطفالا. وقال الباحث “البارز تيري موفيت”، من كلية «كينجز كوليدج» في لندن: «يعرف الأطباء أن المشاة البطيئين في السبعينيات والثمانينيات من العمر يموتون في وقت أقرب من الذين يمشون بسرعة في نفس العمر. لكن هذه الدراسة غطت الفترة من سنوات ما قبل المدرسة إلى منتصف العمر، ووجدت أن المشي البطيء يمثل علامة مشكلة قبل عقود من العمر».


التعليقات

داخل مقالات متنوعه